يوم العز والكرامة – مقالة الأستاذ نايف الذييب


يوم العز والكرامة
 
يستذكر السعوديون كل عام، ملحمة توحيد البلاد التي صنعت وطناً عظيماً بعد عقود من الشتات وغياب الهوية الوطنية، حتى خرج البطل الموحد عبدالعزيز بن سعود، ليصيغ هوية الوطن الكبير، ويقود الأمة إلى الوحدة والسلم والأمن والطمأنينة، حتى بات يوم 23 من سبتمبر كل عام يوماً مؤثراً في حياة السعوديين، يحتفلون خلاله بوطنهم الكبير، ويستذكرون خلاله كذلك رحلة التوحيد العظيمة، التي ضحى خلالها أجدادهم في سبيل عز الوطن، وهويته، ووحدته التي تعتبر أكبر وحدة عرفها التاريخ الحديث.
وعلى الرغم من المنجزات الكبيرة التي حققتها المملكة العربية السعودية خلال الـ 88 عاماً المنصرمة، إلا أن طموح القيادة السعودية الحكيمة في المضي قدماً بالشعب السعودي إلى مزيد من الاستقرار والرفاهية، تسابق الزمن اليوم لحجز مقعد متقدم بين الأمم المتحضرة، وتعتبر رؤية 2030 مساراً واضحاً على تطلعات قادة البلاد للمضي قدماً نحو محطات النجاح والاستقرار والازدهار الاقتصادي، مما يؤكد بحتمية مستقبل زاهر ينتظر الوطن والمواطنين في المملكة العربية السعودية.
إن أبرز المؤشرات التي تبعث على التفاؤل في استقرار الوطن ومستقبل اجياله، يتمثل في الوعي المتصاعد من قبل المواطنين بأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية، والتمسك بالثوابت التي قامت عليها هذه البلاد المباركة، وسط ظروف عالمية متغيرة، ومليئة بالاضطرابات المختلفة، مما يعزز من مستقبل السعودية كدولة كبرى، ومؤثرة في الاستقرار السياسي والاقتصادي العالمي.
إن الحكمة التي تقود بها القيادة السعودية البلاد، وبُعد النظر التي تمارسه حكومة المملكة تجاه الظروف العالمية المختلفة، والانفتاح على العالم، تمثل مؤشرات إيجابية على المستقبل الواعد الذي ينتظر المملكة سياسياً واقتصادياً، مما يعظم من مسؤولية القطاع الخاص بكافة مستوياته للمشاركة في تعزيز مستقبل الاقتصاد الوطني من خلال المبادرات التي يجب أن تقدمها شركات القطاع الخاص نجاه المجتمع، والوطن، ضمن ورشة صناعة المستقبل المزدهر التي تقودها الحكومة الرشيدة.
نايف الذييب
الرئيس التنفيذي لشركة ذيب لتأجير السيارات


Back To News Home